الباحة – الاثنين 3 أغسطس 2026
شاركت جمعية الدار التراثية اليوم الاثنين في افتتاح مهرجان رغدان التراثي، من خلال جناح متكامل يعكس رسالتها في المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، وتمكين الحرفيين، وإبراز الهوية التراثية لمنطقة الباحة، عبر مجموعة من الأركان والبرامج التفاعلية التي استقطبت اهتمام زوار المهرجان منذ انطلاق فعالياته.
ويأتي حضور الجمعية ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي بقيمة التراث الوطني، وتحويل الحرف التقليدية إلى تجربة ثقافية حية تسهم في نقل المعرفة للأجيال القادمة، إلى جانب دعم الحرفيين وإيجاد منافذ مستدامة لتسويق منتجاتهم وإبراز أعمالهم.
ضم جناح الجمعية أربعة أركان رئيسة صُممت لتقديم تجربة ثرية ومتنوعة لزوار المهرجان، حيث جاء ركن الورش الحرفية التفاعلية ليقدم عروضًا مباشرة لعدد من الحرف التقليدية، مع شرح مراحل تنفيذها وأدواتها، بما يسهم في توثيقها وإبرازها إعلاميًا والمحافظة عليها من الاندثار.
كما احتوى الجناح على معرض الدار الذي خُصص لعرض وبيع منتجات الحرفيين، في إطار جهود الجمعية لتمكينهم اقتصاديًا وتعزيز فرص وصول منتجاتهم إلى مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب ركن تجربة الأزياء التراثية الذي أتاح للزوار ارتداء الأزياء التقليدية والتقاط الصور التذكارية، فيما استعرض ركن المنحوتات الخشبية نماذج فنية مستوحاة من التراث المحلي، عكست مهارة الحرفيين وإبداعهم في توظيف الخامات الطبيعية.
شهد جناح الجمعية زيارة مدير فرع هيئة التراث بمنطقة الباحة الأستاذ عبدالرحمن الغامدي، وشيخ بني خثيم الأستاذ هاشم بن عبدالرحمن الغامدي، ورجل الأعمال الأستاذ عبدالناصر الكرت، إلى جانب عدد من المهتمين بالتراث والزوار، حيث اطلعوا على ما يقدمه الجناح من برامج وأنشطة وتجارب تفاعلية تسهم في إبراز التراث الوطني وتعزيز حضوره في المجتمع.
وأشاد الزوار بما يقدمه جناح الجمعية من محتوى ثقافي وتراثي متنوع، وبالجهود المبذولة في توثيق الحرف التقليدية، وتمكين الحرفيين، وإثراء تجربة الزائر من خلال الأنشطة التفاعلية التي تجمع بين الأصالة والأسلوب العصري في العرض.
تؤكد مشاركة جمعية الدار التراثية في مهرجان رغدان التراثي التزامها برسالتها في المحافظة على التراث الوطني، وتعزيز حضوره في المجتمع، وتمكين الحرفيين، وتقديم تجارب ثقافية تفاعلية تسهم في رفع الوعي بقيمة الموروث الثقافي، وترسيخ مكانته لدى الأجيال الحاضرة والقادمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث وتعزيز الهوية الوطنية.