واصلت جمعية الدار التراثية حضورها المميز في اليوم الثالث من مشاركتها في مهرجان رغدان التراثي، وسط إقبال متزايد من الزوار على الأركان التفاعلية التي تعكس أصالة الموروث الثقافي، وتقدم تجربة ثرية تجمع بين التعلم والترفيه ودعم الحرفيين، بما يعزز من مكانة التراث المحلي بوصفه عنصرًا ثقافيًا وسياحيًا جاذبًا.
وشهد ركن الورش الحرفية التفاعلية تنفيذ ورش في حرفة السدو، إلى جانب ورشة الرسم على الفخار التي استهدفت الأطفال والكبار، حيث حظيت بتفاعل كبير، وأتاحت للمشاركين فرصة التعرف على الحرف التقليدية وممارستها بأنفسهم في أجواء تفاعلية ممتعة.
وفي معرض الدار للمنتجات الحرفية، حققت المنتجات المعروضة مبيعات متميزة، في ظل إدارة احترافية لعمليات البيع من خلال نظام إلكتروني لإدارة المبيعات والمخزون، أسهم في تنظيم العمليات بكفاءة، وتحسين تجربة الزوار، وتعزيز فرص تمكين الحرفيين المشاركين اقتصاديًا.
كما استقبل جناح الجمعية عددًا من الزوار من دول الخليج العربية الشقيقة، الذين أبدوا إعجابهم بالموروث الثقافي لمنطقة الباحة، وحرصوا على خوض تجربة ارتداء الأزياء التراثية والتقاط الصور التذكارية، في مشهد يعكس اهتمام الزوار بالتجارب الثقافية الأصيلة، ويعزز من حضور التراث السعودي لدى مختلف الجنسيات.
وتواصل جمعية الدار التراثية، من خلال مشاركتها في مهرجان رغدان التراثي، تقديم نموذج يجمع بين المحافظة على الموروث الثقافي، وتمكين الحرفيين، وتقديم تجارب تفاعلية نوعية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز التراث المحلي بصورة تواكب تطلعات القطاعين الثقافي والسياحي.
يواصل جناح جمعية الدار التراثية استقبال الزوار يوميًا، مقدمًا تجربة متكاملة تشمل الورش الحرفية، ومعرض المنتجات التراثية، وتجربة الأزياء التقليدية، إلى جانب التعريف بالحرفيين وإبداعاتهم في بيئة تفاعلية تعكس أصالة التراث السعودي.