الباحة – أبريل 2026
في #اليوم_العالمي_للتراث، فعّلت جمعية الدار التراثية بالشراكة مع جمعية وجهة السياحة برامجها التوعوية في قرية الموسى التراثية بمنطقة الباحة، بهدف تعزيز الوعي بقيمة التراث الوطني وأهمية المحافظة عليه لدى النشء.
وتضمّن البرنامج استقبال المرشدين السياحيين وتنظيم جولات تعريفية داخل القرية، إلى جانب توزيع بروشورات توعوية تناولت التعريف باليوم العالمي للتراث، والتأكيد على أن صون التراث مسؤولية مجتمعية مشتركة، إضافة إلى إبراز جهود هيئة التراث في حماية الموروث الثقافي الوطني، ودور الشراكات المجتمعية في تعزيز الهوية الثقافية وتنمية الوعي السياحي والتراثي.
تخللت الزيارة كلمة حوارية تثقيفية تناولت عددًا من المحاور الجوهرية المرتبطة بالحفاظ على التراث الوطني، ومن أبرزها:
اشتملت الفعالية على ركن للضيافة التقليدية تضمن فقرة الطبخ الحي لـ خبزة المقناة بوصفها الطبق المعتمد لهوية منطقة الباحة، الأمر الذي أضفى طابعًا أصيلًا على أجواء المناسبة وعكس عمق الموروث الشعبي المحلي في صورة حيّة نابضة بالحياة.
وفي ختام الزيارة تم التقاط الصور التذكارية داخل الموقع لتوثيق هذا الحدث الثقافي الذي يسعى إلى جعل التراث ثقافة حية ومستدامة تعتز بها الأجيال، في إطار رسالة الجمعيتين الرامية إلى تعزيز حضور الموروث الوطني في الوعي المجتمعي وربطه بمسارات التنمية الثقافية والسياحية.
أكدت جمعية الدار التراثية أن هذه الشراكة مع جمعية وجهة السياحة تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاع غير الربحي والقطاع السياحي في خدمة التراث الوطني، مشيرة إلى استمرارها في إطلاق البرامج والمبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي الثقافي وصون الموروث التاريخي بما يواكب تطلعات التنمية الوطنية ويعزز مكانة التراث في المجتمع.