حضور متواصل ورسالة تراثية راسخة
واصلت جمعية الدار التراثية حضورها المتميز في اليوم الرابع من مشاركتها في مهرجان رغدان التراثي، من خلال جناحها الذي يواصل استقطاب الزوار للتعرف على رسالة الجمعية ومبادراتها في المحافظة على الموروث الثقافي، ودعم الحرفيين وتمكينهم، عبر أركان متنوعة تجمع بين التثقيف والتجربة التفاعلية، بما يعكس الدور الذي تؤديه الجمعية في خدمة التراث بمنطقة الباحة.
أبرز فعاليات اليوم الرابع
1. حضور إعلامي واسع
شهد جناح الجمعية حضورًا إعلاميًا متزايدًا من مختلف وسائل الإعلام، كان من أبرزها قناة الإخبارية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والصحفيين الذين اطلعوا على برامج الجمعية ومبادراتها في خدمة التراث والحرف اليدوية، ونقلوا جهودها في المحافظة على الهوية الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي بالموروث الوطني.
2. إشادة من هيئة التراث
تشرفت الجمعية بزيارة رئيسة قسم الحرفيين بفرع هيئة التراث بمنطقة الباحة الدكتورة خلود بنت عبدالله محمد، التي تابعت سير الورش الحرفية ميدانيًا، وشاركت في التجارب الحية إلى جانب الحرفيين والزوار، واطلعت على الأعمال والإبداعات المقدمة.
وأعربت عن إعجابها بما شاهدته من تطور ملحوظ في مستوى الحرف اليدوية وجودة المنتجات، مثمنةً الدور الذي تقوم به جمعية الدار التراثية في دعم الحرفيين وتمكينهم، وإيجاد بيئة محفزة للمحافظة على الحرف التقليدية وإبرازها بصورة تليق بقيمتها الثقافية.
3. توقيع شراكة مجتمعية
وفي إطار تعزيز الشراكات المجتمعية، وقّعت جمعية الدار التراثية مذكرة شراكة مجتمعية مع جمعية وجهة السياحة بالباحة، بهدف توحيد الجهود لتنفيذ مبادرات نوعية تخدم التراث والسياحة الثقافية، وتسهم في تطوير التجارب السياحية، ودعم الحرفيين، والتعريف بالمقومات التراثية لمنطقة الباحة.
4. استمرار الورش والتجارب التراثية
يواصل جناح الجمعية تقديم الورش الحرفية الحية والتجارب التفاعلية التي تتيح للزوار التعرف على الحرف التقليدية وممارستها، بما يسهم في تعزيز ارتباط أفراد المجتمع بالموروث الثقافي ونقل الخبرات الحرفية إلى الأجيال الجديدة.
رسالة مستمرة نحو تنمية التراث والسياحة
تؤكد جمعية الدار التراثية استمرارها في تقديم برامجها وورشها الحرفية وتجاربها التراثية طوال أيام مهرجان رغدان التراثي، انطلاقًا من رسالتها في صون الموروث الثقافي، وتمكين الحرفيين، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وإبراز التراث المحلي كأحد أهم روافد التنمية الثقافية والسياحية.





