أعلنت جمعية الدار التراثية عن اكتمال خططها الاستباقية للمشاركة في معرض بنان الدولي للحرف اليدوية والفنون، مؤكدةً تحويل التحديات اللوجستية إلى فرص رقمية نوعية تخدم الحرفيين. وتأتي هذه الخطوات في إطار التزام الجمعية بتحقيق التمكين الاقتصادي عبر دمج أصالة الحرفة بآليات التسويق الحديثة.
وقد صرّح رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس هاشم الزهراني أن الاستعدادات لم تقتصر على تجهيز المنتجات، بل شملت بناء منظومة متكاملة لضمان شفافية وكفاءة العمليات البيعية، مشيرًا إلى أن هدف الجمعية هو توسيع النطاق التسويقي للحرفيين من مستوى الباحة إلى العاصمة الرياض، والوصول إلى المهتمين بالحرف اليدوية على نطاق واسع.
وتؤكد جمعية الدار التراثية على أن هذه المشاركة تمثل نقلة نوعية في دعم وتمكين الحرفيين، مؤكدة أن رؤيتها ترتكز على مبدأ "التراث استثمار لا مجرد احتفال"، ليكون الحرفي شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية ومحورًا أساسيًا في الاقتصاد الثقافي.